الإثنين08202010

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار اخبار عالمية ظريف: المفاوضات النووية زادت من نفوذنا وقوتنا في الساحة الدولية

ظريف: المفاوضات النووية زادت من نفوذنا وقوتنا في الساحة الدولية

darifقال وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف باننا لسنا منبهرين بزيارات الوفود الاقتصادية الاجنبية الى ايران، الا انها تعتبر ضمانة للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1".
جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الايراني خلال اجتماع "المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية" والذي عقد الاثنين بحضور رئيس المجلس وزير الخارجية الأسبق، كمال خرازي، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف وعدد من اساتذة القانون الدولي العام والعلاقات الدولية.
واشار ظريف في حديثه الى ان قرارات مجلس الامن الدولي جرى السعي فيها بمختلف الاساليب للتعريف بالبرنامج النووي الايراني كعنصر تهديد للسلام والامن الدولي وقال: لقد كانت الحاجة تستلزم ازالة التهديد الذي كان مطروحا في هذه القرارات ضد بلادنا.
واعلن وزير الخارجية الايراني عن كسر الاجواء التي خلقها الغرب بقيادة اميركا لفرض الضغط والتهديد ضد ايران خلال اكثر من عقد من الزمن.
واعتبر القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن والمرقم 2231 بانه لا سابق له من حيث التشاور مع الدولة المعنية واضاف، انه وبعد هذا التحول الرئيس، فان الامر بيدنا لتبديل هذا التحول الى تهديد او فرصة.
واشار ظريف الى المصادقة على ميزانية قدرها 150 مليون دولار من قبل المتشددين في اميركا واللوبيات الصهيونية للاعلانات الدعائية التلفزيونية لافشال الاتفاق النووي، وقال: ان حصيلة المفاوضات مدينة لدماء الشهداء وثبات الشعب، وباعتقادي ان حضور الشعب عند صناديق الاقتراع (في الانتخابات الرئاسية الماضية) قد جعل الغرب يائسا وان مقاومتنا هي اساس قدرتنا.
واوضح: بان هيكلية الحظر التي بنتها اميركا على اساس قرارات مجلس الامن قد انهارت، ومثلما لم تكن هنالك دولة تنفذ الحظر الاميركي ضد ايران في عقد التسعينات من القرن الماضي، فان عودة الحظر مرة اخرى سوف لن يحظى بالقبول.
وقال: اذا كانوا يقولون بان تاثير عودة الحظر (في حال فشل الاتفاق) سيكون خلال ليلة واحدة، وهو ليس كذلك، بل بحاجة الى اعوام، فان تاثير عودتنا (عن الاتفاق) سيكون اسرع.
واشار الى زيارات الوفود الاقتصادية من الدول المختلفة الى طهران، وقال: اننا لسنا منبهرين بهذه التطورات، الا انها تعتبر بمثابة ضمانة للاتفاق.
وفي الرد على سؤال حول الفائدة والكلفة لمتابعة البرنامج النووي، قال: اننا لم نقاوم 12 عاما لحفظ البرنامج النووي الايراني، بل قاومنا للحفاظ على عزتنا.
واكد ظريف على الالتزام بجميع الخطوط الحمراء في برنامج العمل المشترك الشامل، وقال: يمكننا القول اليوم باننا باجرائنا لهذه المفاوضات، قد ازداد نفوذنا الدولي وكذلك قدرتنا في الساحة الدولية.