الإثنين09201923

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار اخبار محلية لقاء مع المفتش العام للشرطة لبحث انتشار العنف في البلدات العربية

لقاء مع المفتش العام للشرطة لبحث انتشار العنف في البلدات العربية

al tibi_5التقى النائب احمد الطيبي والمحامي اسامة السعدي (العربية للتغيير) والشيخ كامل ريان مدير مركز "امان" لمكافحة العنف يرافقهم احمد مهنا عضو اللجنة المركزية للعربية للتغيير بالمفتش العام للشرطة الجنرال يوحانان دنينو وذلك استمرارا لاجتماع اللجنة البرلمانية حول ظاهرة العنف وانتشار السلاح في البلدات العربية الذي عقد بمبادرة النائب الطيبي قبل شهرين .

واستعرض دنينو امام الوفد ارقام واحصائيات الجريمة والسلاح في البلدات العربية وما تقوم به الشرطة في هذا المجال. وقال : لقد رسمنا خطة خمسية لإستيعاب 2500 شرطي جديد ولا شك انه في حالة تنفيذ الخطة فإن قدراتنا ستكون اكثر نجاعة في التوصّل لنتائج ميدانية في منع الجريمة او حلها والقاء القبض على المجرمين.واعترف بان هناك مشكلة في نظرة المواطنين العرب للشرطة الى جانب المشكلة العامة.وفي رده على مداخلة المحامي السعدي حول قضية الشرطي شاحر مزراحي الذي قتل الشاب محمود غنايم من باقة ومحاولاته العوده للشرطة اكد دنينو " المحكمة قالت كلمتها في قرار الحكم الذي يدين شاحر مزراحي وشرطة إسرائيل تحترم قرار المحكمة بكامله بألا يعود مزراحي الى صفوف الشرطة وقد تم ابلاغه بذلك لان المحكمة والقانون فوق الجميع".

وتطرق النائب الطيبي الى انتشار السلاح بكثرة في البلدات العربية ودور ذلك في انتشار جرائم القتل وذكر حوادث القتل التي حصلت حتى الان في الطيبة وقسم كبير منها لم يحل حتى الان. الى جانب اهمية تطبيق" قانون الطيبي" لمعابقة من يطلق النار في الافراح والاماكن العامة حيث اكد دنينو انهم سيقومون قريبا بحملات توعية حول ذلك مشيدا بالقانون .

وذكر الطيبي اقتراح قانونه بحظر استخدام مصطلح " القتل على خلفية شرف العائلة " لما فيه من إساءة للمرأة التي قُتلت ولعائلتها، فعاد دنينو واكد على انه اصدر تعليماته بعدم استخدام تعبير "قتل على خلفية شرف العائلة".

وتطرق الوفد ايضا الى حوادث الطرق ونسبتها العالية لدى السائقين العرب واهمية تطبيق القانون وتحسين البنى التحتية والشوارع. وأوضح الجنرال دنينو انه في الربع الأول من السنة وفي أعقاب نشاط الشرطة ووحدة السير ، انخفضت نسبة المصابين والقتلى في حوادث الطرق في الوسط العربي بنسب واضحة غير مسبوقة.

النائب الطيبي ركز حول قضية هدم المنازل وطالب قائد الشرطة بتفهم قضية البناء في البلدات العربية وانعدام التخطيط وخرائط البناء مطالبا الشرطة مثلا بعدم تنفيذ اوامر الهدم في عين ابراهيم وعارة والطيبة. دنينو رد ان الشرطة لا تصدر اوامر الهدم بل المحاكم وفي حالات نادرة وخاصة يمكن تأجيل الهدم لا إلغائه من قبل الشرطة. من جهته تطرق النائب الطيبي لقضية "الخاوة" التي انتشرت بشدة في بعض البلدان العربية واصبحت امرا يقض مضاجع الناس والاهم ان البعض يشتكي للشرطة ولكن دون فائدة او اجراء.المفتش العام اجاب بان الشرط تدرك المشكلة وتحاول معالجتها سواء في الوسك العربي او اليهودي.

الشيخ ريان من جهته اسهب في شرح نشاطات مركز "امان" لمكافحة العنف في المجتمع العربي مطالبا تعاون الشرطة مع فعاليات المركز التي بدأت تنتشر في قرى المثلث الجنوبي حيث رد قائد الشرطة بالإيجاب على طلبات الشيخ ريان ريان الذي اكد على العنف والجريمة اف تأكل جسد المجتمع ومن واجبنا حماية مجتمعنا والذود عنه.

من جهته قال دنينو ان جريمة ام الفحم الثلاثية هي واحدة من 4 جرائم يتابعها بشكل متواصل لوضع اليد على الجاني ومحاكمته.وأكد ان الشرطة وضعت نصب اعينها موضوع تحسين خدمات الشرطة في الوسط العربي كهدف مركزي للسنوات القادمة.