الإثنين08202010

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار اخبار محلية ايمان القاسم وشيخ خليل يطلقان عريضة ضد العنف في كرة القدم

ايمان القاسم وشيخ خليل يطلقان عريضة ضد العنف في كرة القدم

eman-shekh-khalilتنبهت الإعلامية إيمان القاسم سليمان إلى ما وصل إليه فرع كرة القدم من مظاهر عنف تكاد تقضي على هذه الرياضة، فبادرت إلى إطلاق حملة وعريضة تواقيع من خلال برنامجها " فنجان قهوة " المذاع في صوت إسرائيل، برفقة الإعلامي محمد شيخ خليل محرر ومقدم البرامج الرياضية، لمكافحة العنف والعنصرية في الملاعب. ومما أكد ضرورة هذه الحملة انه وفي مساء نفس اليوم شهدت المباراة بين فريق أبناء اللد وهبوعيل رمات غان الشجار الكبير بين لاعبي الفريقين، الأمر الذي أدى إلى إلغاء جميع مباريات نهاية الأسبوع.

جاءت مبادرة القاسم في أعقاب تزايد مظاهر العنف في ملاعب كرة القدم ولا سيما الأحداث الأخيرة التي شهدها ديربي تل ابيب من جهة وتصرف الجمهور العنيف والشجار والحرق في الملعب الذي تحول الى ساحة قتال ، ومباراة بيتح تكفا وهبوعيل حيفا من جهة أخرى متمثلة في العنف المتبادل الذي أدى إلى إصابة اللاعب علي خطيب ، إضافة الى ما قام به مشجعو فريق بيتار القدس عند اعتدائهم على عمال عرب في المجمع التجاري مالحة.

واستضافت في البرنامج مفتش الرياضة في الوسط العربي ومركّز السلطة لمنع العنف في الرياضة لؤي بدير، اللاعب السابق والمدرب زاهي أرملي ورفعت ترك، وليد سنديانة رئيس رابطة المشجعين العرب، باسم سليمان عضو الاتحاد العام لكرة القدم، منذر خلايلة الناطق الرسمي بلسان فريق اتحاد أبناء سخنين، الصحفي أسعد تلحمي، غزال أبو ريا وهو من أصدر كتاباً وأعد حلقات نقاش حول الموضوع، مدير عام بلدية أورشليم القدس يوسي هايمان، الصحفية لطيفة اغبارية ، مدربة فريق كرة القدم فتيات سجى العباسي ، والزاوية الأسبوعية التي تحررها شوقية عروق منصور.

ومن بين ما طرحه المشاركون ان ما يشهده فرع كرة القدم هو شيء مخزي ومعيب يتطلب تظافر الجهود من قبل المسؤولين الرياضيين والمدربين والفرق والمربين والجمهور ورؤساء المجالس والبلديات.

وطُرحت مطالبة لعقد مؤتمر طارئ يشارك فيه مدراء جميع الفرق في كل الدرجات من الدنيا حتى العليا، مطالبة الاتحاد العام لكرة القدم بأن يقوم بدوره وتشديد العقوبات على الفرق والمشجعين واللاعبين الذين يمارسون العنف، نزول اعضاء الإدارة وأعضاء السلطات المحلية بين الجمهور أثناء المباريات، إحداث انقلاب في التعيينات في اتحاد كرة القدم، إعادة الجمهور إلى الملاعب.

ولقد تم توجيه المسؤولية تجاه ثلاث جهات مركزية : الاتحاد العام، الشرطة ، والقضاء. يجب تنفيذ اعتقالات بحق كل من يمارسون العنف الكلامي والجسدي في الملاعب بما في ذلك الهتافات العنصرية، التطرق إلى هذا الموضوع في حصص التربية في المدارس، المبادرة إلى حملة إعلامية بمشاركة شخصيات اعتبارية من هذا المجال لتحث على نبذ العنف، نشر وتوزيع لافتات ضد العنف وضد العنصرية في جميع ملاعب كرة القدم.

كما ذُكرت ثلاث نقاط مركزية : المطالبة بتخفيض أسعار بطاقات الدخول الى المباريات لكي يأتي الى الملاعب الجمهور الواسع المرغوب فيه من عائلات وأولاد وشرائح مثقفة ونساء مما سيضفي أجواء إيجابية.

والنقطة الأخرى إعادة الشرطة الى الملاعب لأن استبدالها بشركات حراسة ومنظمين لم ينجح حيث انه لا يشكل رادعاً للمشجعين.

والتعامل مع مظاهر العنف والعنصرية في كرة القدم ليس فقط في إطار الاتحاد وانما في إطار المحاكم المدنية والجهاز القضائي العام.

كما استعرض يوسي هايمان مبادرة بين البلدية وصندوق الصداقة وإدارة فريق بيتار هي عبارة عن حملة توعية وإرشاد واسعة النطاق في مدينة القدس، تشمل توزيع بطاقات مجانية لمئات ابناء الشبيبة الذين يتم تدريبهم وإرشادهم لقيادة حملة مكافحة العنف في ملعب تيدي.

وهنا تمت مطالبة هايمان بالضغط على إدارة فريق بيتار لإستيعاب لاعب عربي في صفوف الفريق الأمر الذي من شأنه أن يؤثر تأثيراً كبيراً وهاماً على تصرف مشجعي الفريق ، فوعد هايمان بأن يضغط في هذا الاتجاه وان يبادر الى ذلك مع رئيس البلدية .

كما طالب المشاركون في البرنامج الإعلام العبري بأن يغطي العنف في الملاعب بشكل أوسع إسوة بما يقوم به صوت إسرائيل بالعربية، وأن يُسمع اللاعبون العرب الذين يبلغ عددهم العشرات في الدرجة العليا بالإضافة الى جميع اللاعبين في مختلف الدرجات، أن يُسمعوا صوتهم ضد العنف وضد العنصرية في كرة القدم، وأن نعيد الروح الرياضية الى الملاعب بحيث تتقبل الفرق الخسارة مثلما تتقبل الفوز.

يجدر ذكره ان إيمان القاسم وجهت نداء لجميع المستمعين وكل من يهمه مجال كرة القدم بأن يشاركوا في التوقيع على العريضة التي تدعو الى نبذ العنف والعنصرية في الملاعب وبين المشجعين، وعنوان العريضة في الموقع الالكتروني :

http://www.atzuma.co.il/myarida1

وأخيراً أجمل المشاركون بأنه إذا بقي الوضع على هذه الحال فإنه بعد بضع سنوات سوف تُمحى كرة القدم من الوجود في ملاعبنا وهذا ما لا يريده أحد.